الجلوتامين من أهم الأحماض الأمينية الموجودة طبيعيًا في الجسم، وله دور في وظائف العضلات والجهاز الهضمي والمناعي. ومع المجهود البدني الشديد أو فترات الإجهاد، قد تزداد احتياجات الجسم إليه، لذلك يمكن أن يكون مكمل الجلوتامين خيارًا داعمًا في بعض الحالات، إلى جانب التغذية المتوازنة، وليس بديلًا عنها. ويستطيع الجسم أيضًا إنتاج الجلوتامين طبيعيًا، لذلك لا يحتاج الجميع إلى مكملات. لكن في حالات المجهود الشديد أو الاحتياجات الخاصة، يمكن استخدامه كمكمل غذائي تحت إشراف مختص للحصول على دعم إضافي مناسب.
أهم فوائد الجلوتامين
- دعم العضلات والتعافي بعد المجهود البدني.
- دعم صحة الجهاز الهضمي، حيث تستخدم خلايا الأمعاء الجلوتامين كمصدر للطاقة.
- دعم الجهاز المناعي، خاصة خلال فترات الإجهاد.
- المساعدة في تلبية احتياجات الجسم خلال فترات المجهود البدني المرتفع.
أين يوجد الجلوتامين طبيعيًا؟
يوجد الجلوتامين في العديد من الأطعمة الغنية بالبروتين، أهمها:
اللحوم والدواجن، الأسماك، البيض، الحليب ومنتجات الألبان، العدس والبقوليات، المكسرات والبذور، والسبانخ والبروكلي والكرنب.

جلوتامين - بودر 100 جرام
300 ج.م

